العدد 4562
الأحد 11 أبريل 2021
ناصر محمد نمي
وقفه مع كتاب
الإثنين 08 مارس 2021

تزخر المكتبات البحرينيه بالكثير من الكتب والمؤلفات لشخصيات بحرينيه تميزت بالعمل والادا ورفد المكتبات الوطنيه بالكتب القيمة، التي نتزود منها بالثقافه والمعرفه والادب وشتى العلوم المختلفه، وحقيقتا لفت انتباهي كتاب بعنوان ( القانون الواجب التطبيق  على عقود التجاره  الدوليه).

مؤلف الكتاب احد الشخصيات البحرينيه الناضجة علما وثقافه قانونيه اسهمت اسهام بليغ في تزويد القاري والمطلع بالمعلومات القيمه في مجالات العقود التجاريه المحليه او الدوليه وخطوات الاسهام فيها بالعلم والمعرفه المفيده للدكتور المؤلف/ جمال احمد يعقوب كمال.

ويتناول الكتاب الذي يحتوي على خمسه فصول في بدايته مفهوم التجارة الدوليه واهميتها، و حقيقتا تابعت واستمتعت وانا اتناول صفحات الكتاب بتعمق وبصيره لاسيما فيما يتعلق بالتجارة الدوليه، واهميتها في عصرنا الحاضر، ولفت انتباهي تعمق الكاتب بأسلوب سلس وجميل وعميق معتمدا على المراجع والبحوث ليكون اظافه قويه ومرجعيه هامه في ظل التشريعات القانونيه الدوليه وحقيقتا ابرع الكاتب في ذلك وفقا لمراجع وبحوث عربيه من المكتبات والمراجع الدوليه المهمة في ذلك.

كما أن الكاتب خصص في الفصل الأول (معايير تمييزالعقد الدولي) والذي يهتم فيه الكاتب بتزويد المتعاملين في مجال التجارة الدوليه بما يكفل لهم الثقه والطمأنينه والتي تتطلبها المعاملات التجارية.

وحتى لا اذهب اكثر عن القاري الكريم نتيجة لعدم وجود اتساع للكتابة، سوف احاول اوجزء لكم الكتاب والذي هو بخمسه فصول آخرها (أثر فكرة النظام العام الواجب التطبيق على العقد التجاري الدولي) ولقد اوجز الكاتب كتابه بظرورة التوسع في العلاقات الاقتصاديه الدوليه.

كذلك هناك حلول اقترحها الفقه بتطبيق نظام خارج نطاق  اي تشريع وطني، مثل المبادي العامه للقانون او قانون التجاره الدوليه؛ الكاتب استطاع مزج القوانين مع القانون البحريني الذي اهتم فيه وجعله مرجعيه هامة لكتابه حيث يقول فيه، اخذ القانون التحكيم التجاري الدولي البحريني الصادر بالمرسوم رقم 9لسنه 1994م بإصدار قانون التحكيم التجاري الدولي، ونصت الماده الأولى من ذلك المرسوم على أن العمل باحكام القانون النموذجي للتحكيم التجاري لعام 1985م المرافقه لهذا القانون على كل تحكيم تجاري دولي لم يتفق طرفاه على اخضاعه لقانون اخر).

الكتاب شيق ومرجعيه هامه اتمنى المتابعه والقراءه لكل من يقرأ المقال في عالم اليوم الذي غزت فية وسائل التواصل الاجتماعي، وجعلنا نهمل بقصد او بغير قصد الكتب والقراءه والمطالعه.

فكلما تزودنا بالقراءه اكثر والمطالعه كلما كانت ثقافتنا ومعرفتنا والمامنا اكثر، كتاب لشخصيه بحرينيه متميزه يستحق منا الاشاده في مضامين ما كتبه.

هذا الموضوع من مشاركات القراء
ترحب "البلاد" بمساهماتكم البناءة، بما في ذلك المقالات والتقارير وغيرها من المواد الصحفية للمشاركة تواصل معنا على: opinion.albilad@gmail.com
التعليقات

2021 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية .