العدد 4628
الأربعاء 16 يونيو 2021
منال منصور بن رجب
حبيباتي أوناس وعفيف وهديل ورزان.. لم يطفئ الموت أمكم الغالية
السبت 15 مايو 2021

غاليتي ،،، يصعب أن اكتب لك كلمات النعي فهي مؤلمة بألم فراقك المفجع،  فلا حدود لوجع البعد ولا مساحة لعمق المصاب بك ،، ولكن يجثم على قلبي أنين وشجن وشوق المحب الملتاع فأحاول أن ألملم مشاعر تفيض بها نفسي نحوك لأستذكر ذاك الطيف الجميل المفعم بالحب والحياة والعطاء.

أم أوناس.. كيف لنا أن ننسى نحن من عرفناك عن قرب جلساتك المؤنسة بشوق الحنين للجميع ، وحبك للجميع ، واحتفاؤك بكل من حولك.. كنت وردة مزهوة بنسيم عليل تسبق حضورك المميز باقات من العبير  عندما تقبلين ، وتدور كلماتك بيننا بلسم وابتسامه.

حبييتنا أم أوناس.. عرفناك بقلبك الأخضر البعيد عن النميمة والحسد والغيبة فدوماً ترددين ( مالنا دخل في أحد) وهذه صفة النبلاء التي يفتقر لها الكثيرون.

وأنت أم صبور متفانية معطاءة محبة حنونة أفردت جناحيك على زهراتك لآخر يوم من عمرك القصير فأيعنت زهورك وأثمرت فكن ولا زلن تاجاً وفخراً لكل عائلتك.

لن أنسى ايتها الغالية حبك لآل البيت ويقينك المطلق بهم وتماهيك معهن بإيمان أعجز عن وصفه فحشرك الله مع من أحببت وجعلك معهن في جنة الخلد.

مريم يا سيفونية الجمال ويا عزف العصافير ، ويا قطرات الندى بين سحب الفجر ، هل رحلت فعلاً ، هل ابتعدت ؟ أأنت الآن في أفق لا متناهي!!

كم سنفتقدك ،وستبقين في قلوبنا مخضرة كأخضرار عينيك الجميلتين ، سنستمع لوقع خطواتك وصوت ضحكاتك وسنشتاق لطيب معشرك وستبقى روحك بيننا عزاء وذكرى.

حبيباتي أوناس وعفيف وهديل ورزان لم يطفئ الموت امكم الغالية بل هي سماء تضيئ بكن ، وسيبقى الحنين لها متقداً شوقاً واشتياقاً.

قال الإمام علي عليه السلام: ( فراق الأحبة غربة).

فرحمك الله برحمته الواسعة ولك الجنة ان شالله ولنا الصبر والسلوان.

هذا الموضوع من مشاركات القراء
ترحب "البلاد" بمساهماتكم البناءة، بما في ذلك المقالات والتقارير وغيرها من المواد الصحفية للمشاركة تواصل معنا على: opinion.albilad@gmail.com
التعليقات

2021 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية .