العدد 4726
الأربعاء 22 سبتمبر 2021
د. سميرة البستكي
الملل الزواجي.. عدو جديد في الحياة
الخميس 29 يوليو 2021

تنتهي العديد من الزيجات دون سبب واضح، وعند سؤال الزوجين عن السبب الحقيقي لإنهاء العلاقة بينهما تكون الإجابة عادة غير واضحة، وقد ترجع جذورها إلى الروتين في الحياة الزوجية والملل وبالرغم من أن كلمة " الملل" كلمة واحدة لكنها تحمل معاني كثيرة، فالخرس الإرادي بين الزوجين وعدم فتح أي نقاش سوى في الطلبات اليومية، يؤثر بشكل كبير فيدخل كلا الزوجين أو احدهما في حالة من التيبس الوجداني والتي لا تكتفي بعدم التحدث مع الطرف الآخر بل إلى عدم وجود تفاعل في كافة العلاقات الزوجية.
وقد أشارت الدراسات أن الشعور بالملل الزواجي قد يكون نداءاً جيداً للإستيقاظ من حالة الركود وضرورة التغيير، حيث أشارت لوجود أنواع منه: الشعور باللامبالاة وهي حالة قد يصاب بها الكثير من الأزواج نتيجة للضغوط الحياتية فيصبح انسان غير مهتم بأي نشاط، والشعور بالروتين وفقدان الشغف، ويعتبر الشعور الدائم بعدم الرضا وقد يسميه البعض التعود على النعمة وعدم إحساسه بها،  فيصبح سريع الإنفعال لأتفه الأسباب، فعليه مراجعة نفسه وأين كان وإلى أين وصل ليشعر بالنعم التي يعيشها ويشكر الله، وتعتبر الدخول في مرحلة الفتور والتي تكون أقرب إلى الشعور بالإكتئاب وعدم الشعور بطعم الحياة والتي تعتبر من أشد أنواع ملل الحياة ضررا على العلاقة الزوجية وتحتاج إلى إستشارة أخصائي أسري.
ولكي يستعيد الإنسان شغفه ونشاطة من جديد مع شريك حياته عليه الخروج عن الروتين اليومي والقيام بأنشطة غير مألوفه لديه كالقيام برحلة ومغامرة لوحدهم من دون الأبناء أو القيام بأنشطة منزلية تحتوي على مسابقات وألعاب بأبسط الإمكانيات، أو ممارسة الهوايات بشكل فردي أو مع شريك الحياة دون الضغط عليهه أو إلزامه بها.

هذا الموضوع من مشاركات القراء
ترحب "البلاد" بمساهماتكم البناءة، بما في ذلك المقالات والتقارير وغيرها من المواد الصحفية للمشاركة تواصل معنا على: opinion.albilad@gmail.com
التعليقات

2021 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية