العدد 4801
الإثنين 06 ديسمبر 2021
د. محمد يوسف
التشخيص والمختبرات الطبية
السبت 16 أكتوبر 2021

اختصاصي المختبرات الطبية
د. محمد يوسف – برنامج المختبرات الطبية – جامعة البحرين

العمل في مجال التشخيص والمختبرات الطبية يتطلب الكثير من الخبرة والمهارة والصبر والتمتع ببعد النظر لاجراء الفحص وتفسير نتائجه وربطها بالمسببات الممكنة. إن المثلث العلاجي ( التطبيب والتشخيص والعلاج) لا تستقيم اضلعه الا بالتشخيص السليم الذي يدفع الشك عن الطبيب ويعزز تشخيصه للحالة المرضية ليقوم بصرف العلاج المناسب للحالة.
العاملون في مجال المختبرات الطبية تتنوع تخصصاتهم و درجاتهم العلمية ومهامهم. حيث يعمل الطبيب المتخصص في علم الأمراض جنبا الى جنب مع زملائه من اختصاصيي وتقنيي وفنيي المختبرات الطبية بتناغم كامل للوصول للهدف المنشود.
تتعدد مجالات المختبرات الطبية لتشمل مختبرات أمراض الدم و تجلط الدم والأنسجة المريضة والخلايا المتساقطة والأحياء الدقيقة والطفيليات والفيروسات والمناعة والكيمياء الحيوية الاكلينيكية والوراثة. كما يتضمن العمل في مختبرات الطب الشرعي والمصانع و مختبرات التخصيب المجهري.
مع التطور المتسارع الذي تشهده المختبرات الطبية و دخول التقنيات الحديثة والأجهزة المعقدة في العمل المخبري، كان لا بد للعاملين بها من مواكبة هذا التطور والدراية التامة بكيفية عمل هذه الأجهزة وكيفية معايرتها وضبط جودتها والدخول في برامج الاعتماد المختلفة من جهات عالمية متخصصة لضمان اصدار نتائج فحوصات موثوق بصحتها. 
يتحلى العاملون في هذا المجال بشغف المعرفة واكتشاف الأشياء والدقة التي قد تنعكس أيضا على حياتهم، حيث أنهم يتعاملون مع أشياء في منتهى الدقة لا ترى بالعين المجردة وتفاعلات كيميائية تؤتي نتائجها بانعكاس الألوان والصفات.
كما أنهم يتعاملون بحرص كامل وبأقصى درجات الحذر مع العينات المختلفة التي قد تكون ناقلة لكثير من الأمراض مثل فيروس نقص المناعة المكتسبة وفيروس التهاب الكبد. فلذا كان تطبيق إجراءات سلامة المختبرات من أهم الأعمال التي يجب اتباعها في المختبرات الطبية.

هذا الموضوع من مشاركات القراء
ترحب "البلاد" بمساهماتكم البناءة، بما في ذلك المقالات والتقارير وغيرها من المواد الصحفية للمشاركة تواصل معنا على: opinion.albilad@gmail.com
التعليقات

2021 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية .