العدد 4801
الإثنين 06 ديسمبر 2021
محمد عبدالرحمن صالح
كيف تلفازك...؟
الثلاثاء 23 نوفمبر 2021

كان هو صديق الساعات الطويلة التي يقضيها الناس ليشاهدون من خلاله برامج منوعة بحسب رغبه كل شخص، لكن مع ظهور الانترنت في البداية ثم الهواتف الذكية اصبح لا اهميه له.

كان التلفاز من  أهم وسائل الإعلام والتواصل الموجودة في عالمنا والتي لا يخلو منها أي بيت، كانت تعرض هذه الشاشة الكثير من البرامج السياسيّة، والاجتماعية، والدينية، والرياضية، المسلسلات، الافلام والمسرحيات.

ونلاحظ بأنّ هناك العديد من الأطفال والمراهقين يجلسون لساعات طويلة أمام هذه الشاشة، وهذا يؤثر على عقولهم بشكل كبير . ولكن الخوف ليس من التلفاز بل اصبح الخوف من الهواتف التي اصبحت رفيق الدرب.

كان يصعب الاستغناء عنه في كثير من الأمور، مثل مشاهدة المباراة ، أو متابعة مايدور حولك في العالم ، أو حتى متابعة الأفلام والبرامج المختلفة لكن معى تطور التكنولوجيا  اصبح الهاتف يبث جميع هذه البرامج كل وقت و كل حين و اي مكان.

في الماضي كان التلفاز يجعل الاسره تجتمع عليه كان الاب و الام يشاهدون اولادهم كل وقت كان شئ جميل عندما ارى عائله مجتمعه واللذي يجمعها شاشه زجاجيه فيها مشهد متحرك و ما يرافقه من أصوات.

ان الجمله المتردد حاليا لم يبقى من اللذي يشاهدون التلفاز حاليا إلا كبار المواطنين.

هذا الموضوع من مشاركات القراء
ترحب "البلاد" بمساهماتكم البناءة، بما في ذلك المقالات والتقارير وغيرها من المواد الصحفية للمشاركة تواصل معنا على: opinion.albilad@gmail.com
التعليقات

2021 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية