العدد 4851
الثلاثاء 25 يناير 2022
مريم مدن
مرشحون متوقعون يوزعون ثلاجات!
الإثنين 29 نوفمبر 2021

بعد انتهاء العرس الانتخابي 2018، اقسم القاسمين على حفظ الحقوق ونيل شرف المناداة بصوت المواطن، ولكننا بعد قسمهم وهنا أخص ولا أعم بدأت الوعود بالتلاشي. وعوداً كان الأولى أن لا يصدقها الناخب فالمُشرّع لن يبني لك منزلاً كما اوهمك، لن يرصف الطرق بجانب منزلك و لن يحقق ما أوهمك بتحقيقه، ببساطة لأنه مشرع ابتعد عن التحدث معك عن ما يجب عليه فعله و العمل به و ظل يوهمك و يبني لك صروحاً و أوهام.


نعم وظل صامتاً طويلاً! وبالأمس القريب تجده ينادي بحقوق المواطن! أينك طوال الفترة السابقة؟ اليس الأولى بك أن تعمل منذ البداية؟


تعتقدون بأن الصراخ، تراشق الاتهامات، الشجار ونشر أكاذيب تسمى بالإنجازات هو السبيل لقلب المواطن الكسير!


وهناك اليوم من يوزع " الثلاجات والمكيفات والأجهزة الإلكترونية في سبيل كسب قلوب الناس ليعيدوا التصويت لهم، ولكنني اثق بوعي الناخب اثق باختيارهم، فبعد ما حدث بالأمس وتجاهل معاناتكم واغلاق الأبواب في وجوهكم فلا تبيعوا ذممكم بجهاز الكتروني وتحرموا اجيالاً قادمة من قوانين وتشريعات تسعف حاضركم وتعالج مستقبلهم فهم عماد الوطن وهم " ابنائكم " فلا تكون " الثلاجة " قيمة يشتروا بها آمالكم، فلديكم أبناء بحاجة لتقويم العديد من الأسس لتبنوا لهم مستقبلا ليس كيومكم هذا.


نعيش اليوم الكثير من الصعوبات لن تُحل بجهاز الكتروني! او " مواد غذائية " تسد حاجتك لأيام معدودة لتعود وتعاني نفس المعاناة التي تمر بها كل يوم، وهنا اود أن اخاطب عقولكم هل بيع الأمانة خيانة؟ بيع الذمم شرعاً يجوز؟ الرشاوي في أي اتجاه ترونها حلالاُ! لا عيب فيه؟


كل ما يبدأ بأساس فاسد لن نترقب منه اصلاحاً فما يُبنى على فساد (ولكم التتمة)..

هذا الموضوع من مشاركات القراء
ترحب "البلاد" بمساهماتكم البناءة، بما في ذلك المقالات والتقارير وغيرها من المواد الصحفية للمشاركة تواصل معنا على: opinion.albilad@gmail.com
التعليقات

2022 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية