العدد 4851
الثلاثاء 25 يناير 2022
فاطمة الجمعة
ظاهره فيه الرحمة، وباطنه العذاب"
الجمعة 07 يناير 2022

الحرية خفيفة مريحة أحساسها جميل؛ لكن كيف تكون؟!

هل تعني أن نفعل مانريد وقتما نريد كيفما نريد، دون حدود، دون حساب، دون محاذير، دون قيود!

لإنها إن كانت بهذه الطريقة ستصبح عبودية، أنت فيها أسير شهواتك وأهواك.

عندها سنعود لنقطة البداية سنفقد الحرية.

الحرية إن لم تروض جماحها أستعبدتك.

لايصح شيء في الحياة بدون توازن وقوانين تحكمه وإلا عشنا في فوضى وعشوائية عارمة، نتيجتها دمار كل شيء.

الحرية أن نفعل مانريد وقتما نريد كيفما نريد بدون الإضرار بأنفسنا وغيرنا، بدون الإسهاب والإكثار من شيء على حساب الأمور الأخرى.

أن تطلق لفكرك وخيالك العنان لكن مع بقاء أخلاقك وإنسانيتك والحفاظ على سلامتك وسلامة الآخرين.

أن تعطي رأيك وتشارك فيما تحب مع مراعاة مشاعر وكرامة الآخرين وإحترام خصوصيتهم وحدودهم وحرايتهم.

أن لا تغرق في متعة النفس والجسد معتقداً أن ذلك في صالحك، لأن كثرة الراحة ستجلب لنفسك وجسدك المرض.

الحرية أن تملك زمام الأمور لا أن تملكك.

هذا الموضوع من مشاركات القراء
ترحب "البلاد" بمساهماتكم البناءة، بما في ذلك المقالات والتقارير وغيرها من المواد الصحفية للمشاركة تواصل معنا على: opinion.albilad@gmail.com
التعليقات

2022 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية