العدد 5100
السبت 01 أكتوبر 2022
هبة الله سيد عبدالرازق
عوداً حميداً
الأحد 18 سبتمبر 2022

بعد انقطاع مايقارب سنتين ونصف من جائحة كورونا، بدأت الحياة ترجع إلى طبيعتها كما كانت ولكن بالتدريج لترجع الناس لطبيعتها التي اعتادوا عليها. 

بدأ العام الدراسي الجديد لدى طلبة المدارس من قبل اسبوعين تقريبا حيث قامت المدراس بالاستعدادات اللازمه لاستقبالهم بعد هذا الانقطاع الكبير، واليوم وبكل فرحة وبهجة تستقبل جامعة البحرين طلابها بعد هذا الانقطاع الكبير، منهم من تخرجوا أثناء الجائحة ومنهم من هم على وشك التخرج، وأيضاً منهم من التحق هذه السنة بالجامعة، حيث أنه قامت الجامعة خلال هذا الانقطاع ببعض التعديلات والصيانة داخل الحرم الجامعي، وأنهم كانوا على أتم الاستعداد لاستقبال الطلبة خلال الفتره السابقة ولكن استمر التعليم عن بعد وذلك خوفاً على الطلبة وسلامتهم، ومع انتهاء الجامعة من الصيانه الشاملة عادوا الطلاب لكلياتهم وللاجواء الجامعية بكل سعادة ولكن بإستثناء كليتي الآداب وإدارة الأعمال حيث أنه لم تكتمل فيهما الصيانة ولذلك تم تأجيل الحضور الشخصي لطلاب الكليتين لبعد أسبوعين من الآن. 
واتمنى ان لا نعود للايام السابقه وتحديداً للسنتين السابقتين، وان يستمر التعليم بالحضور  الشخصي، لما يعود بالنفع الكبير للطلبة بعكس التعليم عن بعد،وخصوصاً للذين هم على وشك التخرج وانحرموا في هذه السنتين من أجواء الجامعه الجميلة وايضا للذي التحق بالجامعة خلال الفتره السابقه ولكن كانت الدراسة مستمرة عن بعد ولم يرى الجامعه من قبل، بل أصبحوا الطلاب يعدون الايام للرجوع للجامعة وللحياة الطبيعية كما كانت، في الأيام السابقه كنت أنظر في مواقع التواصل الاجتماعي لما ينشر من قبل طلبة الجامعة ومن فرحتهم، حيث أنهم قاموا بالتجهيز للجامعة من قبل شهر تقريباً وهذا دليل على الفرحة الكبيره وعلى حبهم للجامعة وللعلم وان ذهابهم للجامعة يحسن من نفسيتهم وذلك بالنظر والجلوس مع اصدقائهم وايضا أساتذة الجامعة، بعكس جلوسهم فالمنزل أثناء التعليم عن بعد.
وفي الختام أسأل الله التوفيق في هذا العام الدراسي وان تكون بداية خير جيدة ونهاية سعيده.

هذا الموضوع من مشاركات القراء
ترحب "البلاد" بمساهماتكم البناءة، بما في ذلك المقالات والتقارير وغيرها من المواد الصحفية للمشاركة تواصل معنا على: opinion.albilad@gmail.com
التعليقات

2022 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية